معاناتي

كشك أدوية على الناصية


كشك أدوية على الناصية
هذه الزاوية برعاية مؤسة ثمار الوفاء
بإشراف : سالم الثقفي
46%

(اجمالى الاصوات 2 )

أتصل بي زميل عزيز و أرسل لى صورة لصيدلية تقوم بصرف الأدوية على هيئة كشك على ناصية شارع فطلبت منه أن يوضح لي بأي بلد فكانت الفجاءة أنه رد بصور إضافية و كتبت تحتها إنها بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة و أن هذه الصيدلية خُصصت لصرف الأدوية لمراجعي طوارئ المستشفى .

ملايين الريالات صُرفت و بُعثرت على هذه المستشفى و لا زلنا نقول ونؤكد لهم ان وفروا هذه الأموال فلن يصلح العطار ما أفسده الزمن كتبناها بمقالات متتابعة و متتاليه و أدتها الهاشتاقات التي طُرحت من قبل الأهالي بتوتير و لا حياة لمن تنادى بل يزيدون في إعمال مشارطهم بُغيت التحسين وهيهات هيهات أن ينالوا أهدافهم فما حدث لمستشفى الملك فهد من تمطيط و تخريب بالبنية التحتية عبر مؤسسات مقاولات عامه لا تفقه في علم الهندسة الصحية الا كما يفهم محدثكم في علم الذرة . نعود لحديثنا على الصيدلية التي يجتهد الأحبة بالرخص الطبية بالشؤون الصحية لمراقبة الصيدليات الخاصة بدء من الشارع الذى تقع به و انتهاء بتعليق حساسات على ثلاجاتها لحفظ الأدوية تحت درجات حرارة معينة و حساسات لمراقبة درجة برودة الصيدليات بأكملها . الا عرجوا  على هذه الصيدلية أم أن زمار حيهم لا يطربه الا ما هو خارج عنها .

الأخوة بمستشفى الملك فهد لو جاء مثل هذا التصرف من إداري لوجدنا له عُذرا في جهله بما يجب أن تكون عليه الصيدليات من الناحية الفنية ولكن أن يأتي التصرف هذا من أُناس أطباء بل استشاريين لهم باعهم بالطب ويشرفون على مستشفى كبير مثل مستشفى الملك فهد فيحق لنا وقتها عتابهم وأن نستهجن تصرفهم هذا .

فكيف تقبلون أن تكون الصيدلية عباره عن ( كشك) تحفه المخاطر من كل اتجاه حتى وإن اعتذرتم بانكم قمتم بتركيب مكيفات لتحفظ درجة الحرارة فمن يضمن بقائها تعمل بشكل جيد ولنا بتكييف المستشفى الكبير مثالا بتعطله الدائم و المستمر وكيف يمكن حفظ ادوية تتأثر بنقص او زيادة درجة حرارة واحده انخفاضا و ارتفاعا و ان نصرفها لمن لا ينقصهم وجعا فوق أوجاعهم .

الا يمكن كما تخترعون غرفا جيده ومناسبة لمكاتبكم ومكاتب مساعديكم والمشرفين والموظفين اختيار غرفه مناسبه داخل المستشفى والطوارئ و إن عجزتم فلتكن الصيدلية الرئيسية مقرا مؤقتا لصرف أدوية مراجعي الطوارئ و لا يكون هذا الحال المزرى عنوانا لمستشفى يرتاده من كل أطياف المجتمع والزائرين لبلاد الحرمين الشرفين الدولة التي كرس قادتها أن تكون عنونا للرقى و الحرص على حياة المواطنين و الوافدين .

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا