المدينة في قلوبنا

مجموعة المدينة في قلوبنا تشارك في رفادة ضيوف الرحمن


مجموعة المدينة في قلوبنا تشارك في رفادة ضيوف الرحمن
المركز الاعلامي
1%

(اجمالى الاصوات 1 )

 

شاركت مجموعة المدينة في قلوبنا  بالتعاون مع مشروع هدية المدينة المنورة للحجاج والزائرين التابع لجمعية مستودع المدينة المنورة الخيري  في توزيع الهدايا على الحجاج والزائرين  في موقعهم بطريق كيلو 9 , وكان في استقبالهم الشيخ  عبدالرحمن بن سليمان  الجربوع رئيس مجلس إدارة مشروع هدية المدينة المنورة للحجاج والزائرين وأعضاء مجلس ادارة المشروع والمدير التنفيذي الاستاذ فايز بن طالب الأحمدي وجرى اطلاع المجموعة على آليات تجهيز وإعداد وتقديم الهدايا المعدة للحجاج والزائرين , هذا وقد شارك أعضاء مجموعة المدينة في قلوبنا في توزيع و تجهيز الهدايا مع العاملين والمختصين بالموقع الذى يضم نخبة من الشباب السعودي المؤهل اللذين يتناوبون على العمل التطوعي خلال فترات تفويج واستقبال وتوديع الحجاج في كافه المنافذ الهامه ومن ثم يقومون بتوزيعها  على الحجاج الزائرين في طريق الهجرة وأثناء قدومهم إلى المدينة وذهابهم إلى مكة المكرمة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي ، وميناء ينبع البحري ، وساحات المسجد النبوي الشريف والمزارات ومحطة ساسكو في طريق الهجرة  ومدينة حجاج البر في خيبر .
من جهة أخرى أكد المدير التنفيذي الأستاذ فايز بن طالب الأحمدي بأن فكرة المستودع الخيري لمشروع (هدية المدينة المنورة للزائرين والحجاج بدأت عام 1414هـ فنجحت  بحول الله فكرة المشروع ، وعرضت الفكرة على المحسنين من أهل الخير والعطاء فأبدوا إعجابهم بفكرة المشروع وسارعوا بالدعـم لهـذا العمل المبارك وأنشئ مقراً خاصـا لهذا المشروع على أرض مساحتها ( 8.000 ) متراً مربعاً والذي تم تنفيذه للعام الخامس والعشرون على التوالي في طيبة الطيبة. ويعتبر من المشاريع الفاعلة في مجال الأعمال التطوعية والاجتماعية ، بما يمتلكه من خبرة متميزة ، ومهنية رائدة في تقديم الخدمات النوعية للمستهدفين وهو من المشاريع المتميزة في العناية بضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين .
وأضاف الأحمدي " يعمل بالمشروع أكثر من خمسمائة فرد في خدمة الحجاج والزائرين والمعتمرين وهم من أبناء طيبة الطيبة يعملون في تعبئة وتجهيز وتوزيع الوجبات والهدايا للقادمين إلى المدينة والمغادرين منها ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي ، وميناء ينبع البحري ، وساحات المسجد النبوي الشريف والمزارات ومحطة ساسكو في طريق الهجرة  ومدينة حجاج البر في خيبر ".
كما أضاف الأحمدي " ويواصل المشروع توزيع هدية ضيوف الرحمن لحج هذا العام ١٤٣٨ حيث يتم في هذا العام استقبال ورفادة أكثر من مليوني حاج وزائر خلال موسم الحج ، فيحشد المشروع طاقاته البشرية والمادية ، ويقوم بتجهيز كافة الإمكانيات والمعدات المخصصة لتعبئة الوجبات والهدايا وتغليفها وتوزيعها ، استعداداً لاستقبال ورفادة ضيوف الرحمن القادمين إلى المدينة والمغادرين منها في المواقع المعدة لذلك "
كما بيّن الأحمدي " بانه  يبدأ استقبال الراغبين في العمل بالمشروع عن طريق التسجيل في موقع المشروع الالكتروني وإكمال جميع البيانات ، ومن ثم إجراء المقابلات الشخصية لهم مع مراعاة الألوية لأبناء الأسر المستفيدة من الجمعية ، ومن ثم إعطائهم الدورات الفنية وتدريبهم على تقديم الخدمة المميزة للحجاج والزائرين ، وحثهم ورفع الروح المعنوية والنفسية لهم . وتقديم الضيافة مقرونة بكلمات الترحيب والابتسامة ,وأضاف بأنه عند مدخل المدينة المنورة في طريق الهجرة , الطريق الذي يربط بين أطهر مدينتين على وجه الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة , يقع مقر مشروع هدية المدينة المنورة للزائرين والحجاج , حيث تتوقف الحافلات الناقلة للحجاج من وإلى المدينة المنورة في هذا المقر, ويقوم أبناء هذه المدينة الطيبة من العاملين في المشروع بالصعود للحافلات والبشر يعلو محياهم , وطيب الكلام يعطر أجوائهم مهللين ومرحبين بضيوف الرحمن مقدمين هذه الهدية وجبة من ( الماء والتمر والمعمول والعصير والفطير، والكيك )  لسد شيء من حاجتهم , وتخفيف بعض معاناة السفر عنهم , إضافة إلى توزيع الهدايا المتنوعة للحجاج والمعتمرين تشمل جميع الفئات المستهدفة من المشروع مما يكون له الأثر الطيب في نفوسهم ، ويتقبل الحجاج والزائرين هذه الهدايا وألسنتهم تلهج بالدعاء أن يحفظ الله سبحانه هذه البلاد وأهلها وولاة أمرها من كل سوء ومكروه . ويكون الاستقبال والتوزيع على مدار 24 ساعة خلال أيام مواسم الحج لأكثر من 80 ألف وجبة يوميا ً.
وفي ختام حديثه قدم الاحمدي نيابه عن مجلس ادارة المشروع شكره وتقديره لمجموعة المدينة في قلوبنا على زيارتهم الميمونة لمقر مشروع هدية المدينة المنورة للزائرين والحجاج ومشاركتهم الفعّالة مع العاملين مثمناً دورهم الذي يقومون به لخدمة المجتمع  .
وفِي نهاية الزيارة تبودلت الهدايا والدروع التذكارية وسجل اعضاء المجموعة أنفسهم كأعضاء متطوعين في هذا المشروع الرائد مقدمين وافر الشكر والامتنان للقائمين على هذا المشروع على ماوجدوه من استراتيجيه احترافيه في منظومه الأداء ومااستمعوا اليه من نتائج ومؤشرات ايجابيه تسهم في تحقيق المشروع لاهدافه السامية تجسيدا للعناية والاهتمام اللذان يجدهما ضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين من قيادة هذه البلاد المباركة منذ الازل وحتى هذا العصر الزاهر الميمون.

 

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا