المدينة في قلوبنا

الأيتام مجهولي الأبوين فقدهم لهويتهم يعرضهم لمعاناة ومشاكل نفسية مؤلمة ورعاية الدولة بلسم لأوجاعهم


ابتسام المبارك
51%

(اجمالى الاصوات 2 )

تناولت زاوية فضفضة وحوار المقررة كل يوم اثنين ضمن انشطة وفعاليات مجموعة المدينة في قلوبنا (رعاية الأيتام مجهولي الأبوين في دور الإيواء ودعمهم اسريا ومجتمعيا )

استضافت الحلقة المهندس يحيى سيف المستشار للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام فرع المدينة المنورة ومديرة دار الرعاية الاجتماعية للبنات  الأستاذة / حنان سلكاوي , ودارت النقاشات حول محاور هامة عن جهود الدولة في خدمة الإيتام مجهولي الأبوين ورعايتهم في دار الإيواء ونظرة المجتمع لهذه الفئة وكيفية ايجاد اسرة بديلة وصديقة ترعاهم وتقوم سلوكهم وتنزع الدونية التي يعانون منها

 

 نشأت دار الأيتام بالمدينة المنورة :

استهل الحوار المستشار يحيى سيف الذي اوضح انه تم انشاء اول دار للأيتام في المدينة المنورة في حي باب المجيدي شمال المسجد النبوي الشريف وتخرج منها الأيتام علماء ومبدعين .

وقبل عام ١٤٠٧ هجرية كانت كفالة الأيتام مشمولة بخدمات جمعية البر وجمعية طيبة النسائية ضمن الاسر المستفيدة ايتام وغيرهم .

ثم في عام ١٤١٨ هجري تم إنشاء الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في المدينة المنورة . وتم إيواء الايتام في فيلا سكنية موقوفة من فاعلة خير في حي الأزهري.

وفي عام ١٤٢٦ هجرية بدأ إنشاء قرية أطفال طيبة على جزء من الارض المملوكة لجمعية طيبة النسائية الخيرية في مخطط  شوران خلف مكتب العمل وتتكون من :

* مبنى مستقل لإدارة القرية.

* مبنى لإيواء حالات الرضع المستلمين حديثا من الشرطة, وتستوعب القرية ٤٥٠ حالة.

وفي عام ١٤٢٨ هجري تم إنشاء القرية النموذجية للأيتام في مخطط الملك فهد  بنفس التخطيط تقريبا . وخصصت أيضا للأيتام مجهولي الأبوين,  أما القرية الثانية في مخطط حي الملك فهد فهي تضم حاليا ٣٢ فتاة .. يشغلون مع الإدارة جزء من القرية وقد تم فصل الجزء الباقي لعدم الحاجة إليه ,وفي القرية ٢٢ فتاة جامعية والبقية في المرحلة الثانوية.

 

 رعاية الدولة للأيتام :

واكد سيف انه في إطار رعاية الأيتام رعاية كريمة ووفق برامج متنوعة فقد أسندت الحكومة الرشيدة مسؤولية رعاية الأيتام إلى وزارة الشؤون الاجتماعية وكالة الوزارة للرعاية والتنمية الاجتماعية وهي إحدى وكالتي وزارة الشؤون الاجتماعية التي أنشئت في عام 1380هـ وهي المسؤولة عن رعاية هذه الفئة وتوفير كل أسباب الحياة الكريمة لهم في المجالات كافة.

 

 

شروط كفالة الأيتام:

 واشار سيف ان إدارة شؤون كفالة الأيتام تؤمن بأن جو الأسرة الطبيعية هو المجال الملائم لرعاية الطفل اليتيم أو اليتيمة من النواحي الاجتماعية  والنفسية والعقلية، وتنشئته النشأة السليمة، والحاقه بأحد الفروع الإيوائية كأخر الحلول العملية وآخر مرحلة من مراحل رعاية اليتيم وعندما يثبت البحث الاجتماعي عدم توفر الجو الأسري لرعاية الطفل أو الطفلة اليتيمة لدى أحد أقاربه أو أي أسرة كافلة كما تشرف إدارة شؤون كفالة الأيتام على نظام الأسر الكافلة ونظام الأسرة الصديقة , وتعنى بدراسة طلبات الكفالة وفقاً للشروط والأنظمة الخاصة بذلك

- وهي أن تكون الأسرة سعودية.

- أن تكون الأسرة مكونة من زوجين والا يتجاوز سن الزوجة الخمسين عاماً.

- أن يثبت الكشف الطبي خلو أفراد الأسرة من الأمراض السارية والمعدية.

- الا يزيد عدد أطفال الأسرة ممن هم دون سن السادسة من العمر عن ثلاثة أطفال.

- أن يراعي عدم وجود فرق واضح في لون بشرة الطفل ولون بشرة أفراد الأسرة الكافلة.

- التحقق من حسن سيرة وسلوك الأسرة.

- أن يثبت البحث الاجتماعي صلاحية الأسرة لرعاية الطفل اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً وأن لا يكون الدافع للكفالة الاستفادة من الإعانة الشهرية التي تصرف للطفل.

 

 برنامج الأسر الكافلة:

وكشف سيف عن برنامج الأسر الكافلة والأسر الصديقة اللذان تشرف عليهما ادارة شؤون كفالة الأيتام وهو قيام أسرة برعاية طفل يتيم من الأيتام التي تشرف عليهم الوزارة رعاية كاملة ودائمة تحقق له الأمان النفسي والإشباع العاطفي وتكسبه العادات والقيم الاجتماعية المثلى، حيث يكون الطفل اليتيم فرداً من الأسرة وفق الضوابط الشرعية المنظمة لهذا الأمر.

 

 برنامج الأسرة الصديقة:

وقال ان برنامج الأسر الصديقة  يهدف إلى تعويض الأطفال الأيتام الذين لم تسنح الفرصة لاحتضانهم بأن يسلموا للأسر الراغبة في رعايتهم رعاية جزئية مثل فترة الإجازات ( الأعياد أو نهاية الأسبوع أو الإجازة الصيفية ) ثم يعاد الطفل بعد انتهاء الإجازة أو الفترة المحددة إلى الدار أو المؤسسة التي يقيم فيها.

 

 تزويج اليتيمات:

مشيرا ان جهود وكالة الوزارة للرعاية والتنمية الاجتماعية في رعاية الأيتام أنشأت دوراً خاصة لرعاية الفتيات اليتيمات تمكث الفتاة فيها من سن السادسة حتى سن الزواج، حيث خصص لهن في تلك الدور برامج تدريبية , وتستقبل إدارة شؤون كفالة الأيتام طلبات الأخوة الراغبين بالزواج من الفتيات اليتيمات الملحقات بالدور والمؤسسات الاجتماعية، ويمكن التقديم على أي فرع من فروع الوزارة او الدور لطلب الزواج منهن , مشيرا انه يتم  تقييم المتقدم للزواج من يتيمة على ان لا يتجاوز عمره 30عام ويتم اختيار الفتاة الأنسب من حيث السن ولون البشرة والمواصفات الجسمية , وبعد قبول الفتاة تتم الرؤية الشرعية للطرفين وبعد موافقتهما تبدأ إجراءات معاملة التزويج ..

ومخاطبة الشؤون الاجتماعية مع المرفقات النظامية المطلوبة ومنها يتم رفع الطلب للإمارة ثم تحال بعد التدقيق للمحكمة بالنسبة للسعوديين  و ترفع لوزارة الداخلية بالنسبة لغير السعوديين , وبين سيف انهم في الدور يعانون من تأخر إجراءات معاملات زواج اليتيمات حيث يوجد ٨ معاملات زواج منذ شهور لم يبث فيها  واحيانا تعاد المعاملة بعد فترة طويلة بردود سلبية  لنبدأ المشوار من جديد ,مشيرا انه وبالتعاون من جهة حكومية مختصة تم انهاء معاملة تزويج احدى فتيات الدار قريبا بدأت إجراءاتها قبل ٧ شهور وانتهت والله الحمد كما تم بفضل الله تزويج بعض فتيات القرية ولديهن أبناء ومستقرات في بيوتهن والحمد لله.

 

 دور الإعلام في الإساءة للأيتام:

وعن أسباب العنف التي يصدر من الفتيات ويتناولها الإعلام على نطاق واسع قال سيف للأسف هذه الفئة تعاني من النظرة القاصرة من البعض واذا صدر سلوك سيئ من واحداه  من الفتيات او الفتيان يتم التعميم على الجميع , وللإعلام دور كبير في تضخيم الأمور ونشرها قبل الرجوع للمصدر ما يثير بعض البلبلة حول الأيتام في وقت تجاهل الإعلام نشر الإيجابيات عن الايتام وما تقوم به الدولة تجاه رعايتهم , على سبيل المثال اتمت  فتيات القرية  حفظ القرآن الكريم ولله الحمد, وفي العام الماضي احتفلت الادارة مع الفتيات بتخرج ٧ منهن جامعيات.

وتم تسجيلهن هذا العام في برنامج دبلوم عالي متخصص للغة الإنجليزية. وهناك وظائف للفتيات مفتشات في المطار ووظائف مراقبة بوابة أمنية في المولات وفي المستشفيات والمستوصفات الخاصة . واحدى فتياتنا الدار موظفة مساعدة طبيبة في مستشفى حكومي ولدينا فتاة على وشك التخرج تخصص تربية خاصة . وفتيات ابدعن في مشاركات مجتمعية مختلفة , واحد ايتام القرية أصيب بسرطان الدم وهو في سن ١١ سنة .. وتلقى العلاج الطبي عبر جلسات لعدة سنوات.. وشفي تماما ولله الحمد وهو الآن يحمل مؤهل جامعي ومتزوج ويقيم في مدينة جدة .

فلماذا الإعلام لم ينشر هذه الإيجابيات عن الأيتام بدل تصيد اخطائهن الفردية.

 

 

 عناد وتمرد الأيتام:

كذلك لم  ينفي سيف تمرد وعناد بعض الأيتام واليتيمات  واصرارهم على الاستمرار على الخطأ واوعز ذلك انهم في الأساس لم ينشئوا مع اسرة يتشربون منها القيم والتربية ,مشيرا انه في السنة الواحدة ربما تتغير المربية او الحاضنة في الدار اكثر من ٤ مرات احيانا ولكم ان تتخيلوا شعورهم مع هذا التغير وتأثير ذلك على نفسياتهم , علاوة انهم يجدون من يعيرهم سواء في الدار او خارج الدار وهذا بحد ذاته يؤلمهم ويوغر صدورهم ما يدفعهم للتعبير بعنف والنقمة على المجتمع لذا يجب التعامل معهم بكل اساليب التربية المناسبة والتحفيز والتشجيع وفي نفس الوقت يجب محاسبة المخطئ وتحميله نتائج خطئه إذا استمر ورفض الانصياع وإشعارهم بالمسؤولية واحترام حقوق الغير لأن احترام النظام مسألة هامة جدا بعيدا عن العاطفة , وهذا الموضوع كان ولا يزال من ابرز الصعوبات التي نعاني منها في القرية في القرية .وما يحصل من التعاطف مع المخطئ من جهة مسؤولة بدعوى انهم أيتام للأسف يشجع المشاغبات على الاستمرار ويفتح الباب للمتمردات منهن الإستمراء والإمعان بالخطاء

 

 ايواء الأيتام لدي اسر حاضنة :

واكد سيف انه من واقع تجربته مع الايتام انه يجد في داخلهم غصه وألم و مرارة فلا يجب الحكم على ظاهر الفعل منهم فهم بحاجه الى استخدام الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي لإظهار اجمل ما بداخلهم , وقال من الأفضل إيواء الأيتام لدى أسر حاضنة .. وهناك تجربة تم تطبيقها في جمعية مكة المكرمة . وهو الحضانة بالإرضاع وهو ما يوفر علاقة نسب لليتيم في محيط الأسرة الحاضنة. وعن تجربة الإيواء الجماعي في دور الرعاية وفي الدور الحاضنة وقرى الايتام اكد انها لم تنجح بالشكل المطلوب ولهذا أسباب ومعوقات  يلزم تقييم الجهود القائمة وتحديد معوقات نجاحها  ووضع المعالجات الكفيلة حيال تلك المعوقات وهناك الكثير مما يجب طرحه في هذا الشأن وحبذا لو تم عمل دراسة موسعة وورشة عمل او اكثر لهذا الموضوع

 

 

  الابتعاد عن نظرة الأشفاق :

  • وفي سياق الحوار قالت مديرة دار التربية الاجتماعية للبنات حنان سلكاوي ان الدولة حفظها الله والمتمثلة بالوزارة وفرت لليتيمات كامل الدعم الذي يعين الفتيات على ان يعيشوا حياة كريمة من مسكّن ومأكل ومشرب وتعليم وتأمين طبي  بالإضافة الى النفقات الشخصية والنفقات الخاصة بالكسوة والأدوات المدرسية على مدار العاموتقديم وتأهيل اجتماعي ونفسي من خلال الكوادر الوظيفية الثابتة والمؤهلة المتخصصة بعلم النفس وعلم الاجتماع وخدمة المجتمع وكوادر ذات خبرة وأمانه واخلاص في العمل.

وعن ما مدى تأثير التدوير الوظيفي للعاملات في الدار على الأيتام ,قالت سلكاوي ان التدوير الوظيفي هو احد أسباب اضطراب السلوك عند الفتيات فعدم ثبات القائمين في العمل يزعزع الاستقرار النفسي للفتيات ويشعرهم بعدم الأمان مما يؤدي الى فقدان الثقة بالعاملين وصعوبة دمجهم مجتمعياً لذا من الأفضل ثبات العاملين في المكان لتشعر الفتيات بالأمان والاستقرار.

 

 التوقف عن نظرة الشفقة :

وعن اهمية وجود أسرة صديقة لاحتواء الأيتام عبرت سلكاوي عن استيائها من المجتمع الذي يجهل دور واهمية الاسرة الصديقة والكثير يرغب ويبحث عن كفالة الأيتام ماديا فقط , ونحن في دار التربية لا نحتاج ذلك من الأسر لتوفر جميع مستلزمات الحياة المادية من قبل الوزارة ، ولكن ما نحتاجه هو الكفالة المجتمعية بتفعيل الأسر الصديقة التي تستضيف الفتاة يوم في الاسبوع او يومين في الشهر لمدة ساعات فقط تعيش فيها الفتاة الحياة الاسرية الطبيعة التي ن تهيئ الفتاة لبناء اسرة لها بالزواج والإنجاب بشرط ان تكون الاسرة مترابطة وليس لديها مشكلات تفكك اسري . واكدت سلكاوي ضرورة إيقاف نظرة الشفقة للأيتام واليتيمات فهي تضعفهم من الداخل والنظر إليهم على انهم قادرون على النجاح وعلى الإبداع ومشاركتهم مجتمعيا بالأنشطة والبرامج التي تثري ثقافتهم وتصقل شخصياتهم

 

 تغلبنا على مشكلة التعليم بالتدريب.

وعن أبرز مشكلات التعليم التي تواجه اليتيمات بالدار  وكيف يتم علاجها :

قالت سلكاوي ان ابرز مشكله واجهتنا هو انقطاع عدد كبير من الفتيات عن التعليم وعدم رغبتهم فيه لعدم التزام  بعضهن بالموعد المدرسة في الصباح وعدم حماسهم للمذاكرة في المساء بالرغم من توفر معلمات التقوية في الدار , وسعينا جاهدين على تذليل صعوبات التعليم لديهن من خلال برامج ودورات بالتعاون مع مدربين معتمدين و اساتذة أفاضل من جامعة طيبة ,والحمد الله اجتزنا جزء من هذه المرحلة وأصبح لدينا 15 فتاة في الجامعة , وبدأنا المرحلة الثانية بالتعاون مع ادارة التعليم في حل مشكلة باقي الفتيات وقد كان  لهم دور ومبادرة هذا العام في مساعدتنا  في البحث عن المدارس التي تسهم في احتواء الفتيات وعلاج سلوكياتهن بالتعاون بين الدار والمدرسة .

 

الدلال والقسوة الزائدة تعنفان الأيتام.

 اسباب العنف عند الأيتام :

وفي مداخلة للكاتبة هويدا المكاوي تخصص علم نفس تربوي عن اسباب العنف وسبل المعالجة . اشارت ان الأيتام يعانون من عوامل نفسة وبيئية تكون سببا في العنف من ضمنها القسوة الزائدة في الانظمة او الدلال الزائد في التعامل ما يجعل التضاد والتباعد

- ومن الأسباب المهمة للعنف وتغير سلوك الأيتام التمرد على الواقع ورفض الواقع الذي يعيشونه خاصة أن منهم نسبة من مجهولي الأبوين ونظرة المجتمع لهم  تألمهم.

- عدم وجود حياة طبيعية في أسرة طبيعية مكونة من أب وأم وأخوة وأقارب يحتضنونهم ويقومون باحتوائهم.

- عدم الشعور بالانتماء لأي أسرة أو أي أحد.

- عدم التقدير والإعزاز والفخر من الآخرين.

- عدم تقديرهم هم لذواتهم أي فقد التقدير النفسي للنفس وعدم تقدير الذات.

- الإحباطات وخيبات الأمل المتتالية لهم فيما يريدون تحقيقه ولم يتحقق كما ينبغي.

- تغيير الأم البديلة لهم وتركها العمل بالدار لظروفها الخاصة مما يفقدهم الإحساس بالأمن والأمان ويشعرهم بالتهديد النفسي خاصة اذا ارتبطوا بامهم البديلة ورحلت عنهم لبعض الظروف فيعيشون  المأساة ويشعروا أنهم بدون أهمية وقيمة وأن أخدا لا يعبأ بهم أو يضحي من أجلهم.

- كذلك حبهم للفت الانظار إليهم ليحظوا بالاهتمام ويفرضوا سطوتهم وينالوا مكانة وان كان بالقوة.

- الاهتمام بالمأكل والمشرب والملبس وعدم وجود اهتمام كاف بالتربية والدعم النفسي والتشجيع والتعزيز لهم فلابد من وجود أخصائيين متمرسين ذوي خبرة معهم في الدور ومستشارين نفسين يقومون بزيارتهم بصفة دورية  وهذا يبدا من مرحلة الطفولة قبل تشكيل شخصياتهم.

  • تدريب العاملين في دور الأيتام.
  • وبينت المكاوي بعض الحلول التي من الممكن تسهم في خدمة الأيتام  وهي اهمية أن يكون القائمين في العمل في دور الأيتام بدء من العاملات إلى الموظفات  الإداريات مدربات تدريبا جيدا في مجالي  الإرشاد النفسي والخدمة الاجتماعية.

واجراء المقابلات الشخصية لهم قبل العمل تخضع لمقاييس نفسية محكمة مقننة على البيئة السعودية لا أن تكون مجرد وظائف يعلن عنها فيتم اختيارهم مثل أي وظيفة أخرى ولا بد أن تكون رواتبهم مجزية وذات مميزات جيدة لتغريهم بعدم التفكير في ترك الوظيفة من الأساس , ودعم الأيتام نفسيا بصدق والتحفيز والتشجيع لهم أيضا والفخر والاعتزاز بهم وبإنجازاتهم بصدق وحرارة فكلمة ممتازة أحسنت عندما نقولها للطالبة بطريقة أوتوماتيكية خالية من الروح لا فائدة منها بعكس لو قالت المعلمة كلمة ممتازة بصدق وحرارة ونبرة سعادة ودفء وحب تختلف كثيرا مع الطالبة إذ هناك نوعان من الطالبات نوع يتبع توجه الهدف والأخريات يتبعن توجه الأداء وهناك من يجمعوا بين النوعين , وتوجه الهدف أن الطالبة تريد التميز والدرجات العالية للتفوق وتحقيق طموحات توجد لديها ترجو تحقيقها , وتوجه الأداء ان الطالبة لا تشارك ولا تتجاوب ولا تبذل جهدا للحصول على درجات عالية وتهوى سماع الكلمات المشجعة فقط من معلمتها ووالديها وللأسف الكثير من الطالبات يتبعوا توجه هدف الأداء وكذلك الأيتام لذا لابد من الصدق واشعارهم بالمدح وتشجيعهن

  • ضبابية الإعلام نحو انصاف الأيتام.
  • وفي مداخلة لعضو المجموعة بندر ال مشيط  قال هناك صور ضبابيه تناولها الاعلام لحالات فردية في دور الأيتام. وأغفل جوانب مشرقة تطرق لها ضيف الحلقة المهندس يحي سيف والأستاذة  حنان سلكاوي ما يضع تساؤلات كبرى عن الرسالة الحقيقية لإعلامنا اليوم.

ومن الأفضل ان لا نظل نعمل وفق اجتهادات تفتقر للعمل المؤسساتي تجاه فئات مجتمعيه همشت معاناتهم كالأيتام - المعاقين - مرضى التوحد - وغيرها كثير ,الحراك الحكومي دوما يسبق التفاعل المجتمعي رغم ان هذه الفئات خرجت معاناتهم من رحم المجتمع , لغز كبير لازال محيرا يفرغ تساؤلات مؤلمه فاين نحن من العمل الاجتماعي والخيري كتعايش واحتضان وليس بتقديم الصدقات فقط

  • التوصيات.
  • ومن مشاركات الأعضاء والنقاشات الهادفة توصلنا الي بعض.

 

التوصيات منها :

* تطبيق نظام الاسر الصديقة واستضافة الأيتام بزيارات اسبوعية لاحتوائهم في البيت الأسري ايمانا بأهمية الأجواء الأسرية الملائمة  لرعاية الطفل اليتيم أو الطفلة اليتيمة من النواحي الاجتماعية  والنفسية والعقلية ليكتسب قيم وسلوكيات حسنة من الأسرة المستضيفة 

* تطبيق برنامج الاصطحاب الابوي للأبناء الذكور بمشاركة شخصيات تربوية معروفة.

* المشاركة في سفر الإفطار في رمضان . وفي الأيام البيض.

* المشاركة في الاسابيع التوعوية  مثل اسبوع الشجرة .

* الرحلات الترفيهية المنسقة في الاجازة الصيفية لمختلف مناطق المملكة.

* عملية خلق المنافسة فيما بينهم للالتحاق ببعثات ومميزات من باب التحفيز والتشجيع

* اليتيم البالغ المسيء والمتمرد يعمل على انخراطه بالسلك العسكري بإدارة السجون وادارة التجهيز بالأمانات.

* العمل على انخراطهم في المجتمع المدني من بداية نشأتهم .بمعنى انخراطهم بمدارس وزارة التعليم وتوزيعهم. لكي يندمجوا بالمجتمع تحت متابعة الدار مع التعليم.

* عمل دراسة موسعة وورشة عمل او اكثر حول الإواء خارج الدور لضمان نجاح التجربة

* يمثل كتاب الله فوائد ايجابية لفئة الأيتام والمرجو التركيز على حلقات التحفيظ في دور الإيواء؟

* تعاون المحسنين ورجال الأعمال في القطاع الخاص بالشراكة المجتمعية في دعم الأيتام وتخصيص اوقاف خاصة لأيتام المدينة المنورة يعاد ريعها لصالح دور الإيواء ومستقبل الأيتام

*تسهيل إجراءات الزواج من اليتيمات من يعيشن في ادور الإيواء والتشديد على زواج ألأجنبي من يتيمة ومنعه من استغلال فتح سجلات باسم اليتيمة

* الامتناع عن كتابة صك وصاية على طفل لقيط  في الصكوك الصادرة من المحاكم الشرعية  والتقيد بما صدر من وزارة الشئون الاجتماعية بهذا الخصوص وتسميتهم في الصك بذوي الظروف الخاصة

 * المطالبة باستمرار إعانة اليتيمات بعد الزواج كمطلب تنادي به اليتيمات حتى يشعرن بالأمان ومشاركة الزوج واعانته على مطالب الحياة

* تدريب وتطوير عمل الأخصائيات الاجتماعيات في الدور على كيفية التعامل مع الأيتام بأساليب تربوية

* التأكد من ان اقبال الأسر اعلى حضانة  لأيتام  ليست طمعا في المعونة المالية التي تقدمها الوزارة

* توعية وحث الأسر ذوي البشرة السمراء من الإقبال على حضانة الأطفال الأيتام من نفس لون بشرتهم عن طريق عمد الأحياء

* عدم نقل صورة ضبابيه عن الأيتام في وسائل  الاعلام ونقل الصورة الإيجابية لتميزهم وجهود الدولة في رعايتهم

* رفع سلم رواتب العاملين في دور الإيواء وتقديم حوافز مالية تشجيعية لمن يثبت اهتمامه بالأيتام من عدة نواحي حيوية

 


 

التعليقات


أضف تعليقك هنا