معاناتي

ريشة في مهب الريح


ريشة في مهب الريح
عيون المدينة
بقلم / سالم الثقفي
61%

(اجمالى الاصوات 3 )

رسامه شاعره ناشطه اجتماعيه إعلامية تلقت إشادات مختلفة تم تكريمها من قبل جهات متعددة و على رأسها قائد الوطن خادم الحرمين الشريفين . لها إسهامات إعلاميه و إنسانية كبيرة و متعددة . هل تتوقعون بعد هذه المقدمة أن أذكر لكم أنى أكتب عن معاناة لهذه الكتلة المتحركة بالأنشطة الاجتماعية و الفنية و الإعلامية بأنها بحاجة الى يد العون لتكون حياتها الأسرية مستقرة ؟ هل تتوقعون أن مثلها تعانى الأمرين من عدم امتلاكها لسكن خاص بها و تعانى من قصور في دفع الإيجارات المستحقة لمن تسكن بعقارهم و هم يضغطون عليها للرحيل من دارها و سداد ما هو مستحق عليها ؟ هل يمكن لعاقل أن يري هذه الفراشة المتنقلة من عمل الى أخر و من مساهمه الى أخرى لتقديم العون و للدعم و تستخدم ريشتها لترسم و تبدع لوحات فنية و قصائد شعريه و مساهمات أعلامي هي نفسها الريشة التي تختزن داخلها جرحا عميقا متألما تحاول أن تٌخفيه حتى لا يظهر للملء ولكنها قد فاض بها الكيل و تزايد عليها الهم و هي ترقد حاليا على سريرها الأبيض الذى رغب بذاتها أن يستجلبها ليس لتنام ملء الجفون فكيف ينام من به هم الديون و لكنه استدعاها ليريح هذا الجسد المنهك من كثر الترحال و يمنحه إجازة إجباريه لعل قيد الكسر للعظم ينسيها كسر الخاطر و قلة الحيلة و دعوني هنا أقدم بعض التساؤلات أين هم أنصار الفنانين أين هم أنصار المبدعين أين هم أنصار الغارمين هل عٌدموا من مجتمعنا أم أن دعمهم مقصور على من لديه شعبية جارفه حتى يرتقى على شعبيته و يقال له قد فعل و يكتفى الله له بها كما جاء بالحديث الصحيح أن يعمل الرجل الخير ليقال أنه فعل الخير و قد قيل .

أن من نبحث له عن مساعدة  في هذه المعاناة لديه اعمال خدمية كثيرة لطيبة الطيبة تقدمها راعيتها بلا هدف لاستحضار شعبية جارفه بل تكتفى بأنها تعود لمنزلها المستأجر و هي مزهوه بأنها قدمت ما تراه خدمة لطيبة و أهلها بفنها و عملها و أننا نبحث عن من لا تعلم يساره بما أنفقه يمناه للخير و وجه الخير . حقيقة استخدمت الهاتف لأستنصر من تعشمت بهم الدعم و المؤازرة ولكن بضاعتي ليست باسم مشهور مروج له و له شعبية جارفه لذا كانت الوعود و لا حقيقة بالتنفيذ.

أعلم أن أكثركم يهمه أن يعرف الاسم و من هيه فيكفي أن أقول لكم أنى على أتم استعداد لقول الاسم و لكن لمن أراد أن يكون أهلا لمعرفته و دعمه و الوقوف الى جانبها الى حين قضاء همها فما أهمية الاسم اعتقد ان اسمه يكتب في لوحة الشرف الإلهية و تكتب بماء من ذهب في خفاء لا تظهر الا عندما تذهل المرضعة عن من أرضعته .

ترى هل سأجد هذا الشخص ؟

ارجوا من الله ذلك

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا