انطلاقة كاتب

حين نعشق الفشل فييأس منا


زينب تميم
1%

(اجمالى الاصوات 1 )

الحفاظ على النجاح أصعب من النجاح نفسه، ففي كل يوم ينجح الكثيرون ويتخذونه سببًا للراحة، والقليل منهم يتخذونه سببًا للمزيد من العمل  ..!
قد نظن أنه حين يخالفنا الحظ أننا قد فشلنا من تلقاء نفسنا فيخفى علينا قول الله عز وجل في محكم أياته حين قال : {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } النساء، الآية:19.
من منا قد فاته حلم حتى فقد الأمل ولم يعد يحلم في نيله، أو قد تمنى الحصول على شيء مهم بحياته ولم تحقق له، أنه الفشل الدائم الذي تتفرع جذوره وله ثمرات مختلفة فمنه ثمر مر الطعم لا يطاق وُجِد لأصحاب الهمم الضعيفة المتساهلة المستسلمة للفشل، ومنه ثمر مستساغ الطعم لأصحاب الهمم الذي تكتفى بنقطة نجاح واحدة ولا تستمر ، ومنه ثمر حلو الطعم يكاد من حلاوته يشابه طعم العسل وجد هذا النوع لأصحاب العزيمة والإرادة القوية والذي وقف الفشل دونها لا يستطيع مد جذوره إلى طريقهم ففي كل مره يتعثرون ويسقطون يعاودون الوقوف والاستمرار دون توقف ، فمن أنت من هؤلاء؟ لماذا لا نستمتع بالفشل مع دروس الحياة الثمينة والباهظة؟ لماذا نجعله حجرة عقبة في حياتنا .
  النجاح ماهو إلا بذرة مذاقها حلو تولد من باطن شجرة الفشل فقط لمن أنتظر وتجمل بالصبر ، فـ أهلاً بالفشل إذا كان سيقربنا إلى الله ، أهلاً به اذا كان سيربط قوة إيماننا بالله عز وجل لتحقيق ما نريد ، ليس المهم ما ذهب سدى في الماضي بل المهم ماهو آت ومنتظر في المستقبل فقط حين ترتبط الأمور بالله أولاً ثم بالعزيمة والإرادة القوية ثأنياً ..

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا