رنات قلب الذهب

(( #معالي_الوزير ... ينبع تزداد سوءً ))


بقلم / عمير بن عواد المحلاوي
1%

(اجمالى الاصوات 1 )

إن الحديث المتكرر عن ما يعانيه سكان محافظة ينبع من سوء الخدمات فيها ليس بالجديد ولن يتوقف على المدى البعيد لطالما أننا لا نجد تلك الاذان الصاغية فبالنسبة لي كتبت أكثر من 20 مقالاً جميعها تتمحور في ذلك التقصير وأعلم بأني لست الوحيد فيوجد من هم قبلي ومن سيأتون بعدي ومع ذلك لا نقول سوى ( يا رب ). 

 معالي الوزير:

أدرك تماماً مدى انشغالكم وحرصكم على مشاركة المواطنين همومهم ونطمح ان تسمعوا معاناتنا التي طال انتظارها وللأسف لم تأخذ أي طريق للحلول الجذرية و القضاء عليها ، كما أحاول جاهداً أن أختصر عليكم في تلك النقاط اختصاراً للوقت وهي:-

 1-  سفلتة الطرق وكثرة الحفر:

لا يختلف الرأي على أن محافظة ينبع أصبحت ذو صيتٍ عالي من إهمال الشوارع ولو علم المختصون بموسوعة جينيس للأرقام القياسية لراهنتُ على دخولها من كثرة ما تمتلكه شوارعنا من حفر وعرفجة في الطرق فلا يخلو شارع رئيسي أو فرعي أو حتى ممر 10شارع داخل حي من حفره أو مطب أو عدم ترميم مناسب للأسفلت وذلك يعود بعدم مبالاة المقاول المختص فكل من حفر حفرة تركها لنقع فيها وإذ طاب خاطرة ليبادر بتصحيح ذلك الخطأ قام بالترقيع للإعادة الوضع كما كان ، كما نواجه مشكلة قلة الخبرة في معالجة الأمور وعلى سبيل المثال ( طريق ينبع النخل ) هذا الشارع الذي كان من أهم شوارع ينبع أصبح معدوماً تماماً ويتلاشى المرور عليه رغم قربنا لعام 2018م إلا أن المهندسين عاجزين من وضع الحلول الصائبة لهبوط الاسفلت والعذر بأن المحافظة ساحلية فللأسف أصبح شعارنا ( لا علاج لحل الصبخة ) .

أما المثال الأخر وهو الهم الأكبر على كاهل كل مواطن الا وهي أعمال السفلتة المتأخرة في المدينة فاحتياجها لذلك منذ زمن لأن الوضع منهار جداً ، فرغم ما علمته من بعض المصادر بأنه تم صرف المخصصات الخاصة لبعض المشاريع وعلى رأسها سفلتة الشوارع وقد استأنفت الجهة المعنية في العمل جدياً على ذلك إلا أننا نود تذكيرها بسرعة العمل وإعادة تهيئة الأرصفة المتكسرة وتسوية علو أغطية الصرف الصحي بما يتناسب مع سماكة الأسفلت وقبل هذا كلة استلام العمل من قبل المختصين ( ميدانياً ) و على أرض الواقع وليس حبر على ورق .

لأنه جرت العادة على أن العمل يجري كالسلحفاة وأن الشركة تقوم بتقشير الإسفلت وتتركه لتعود اليه بعد أيام وتستكمل العمل وهذا ليس له تفسير الا واحد وهو تأخر طلبية ( الاسفلت ) وإنهائها من الجمارك.

 2-  قلة الاهتمام بالنخيل والتشجير:-

في بعض الطرق قامت البلدية مشكورة بزرع النخيل و من المفترض أن تجني ثمارها ولكن للأسف تتركها حتى يتساقط الرطب ويصبح مدهوساً بالأقدام بدلاً أن يكون الرصيف أبيض يصبح أصفر ناهيك عن تلك الرائحة التي تكره المارة من السير في ذلك الطريق رغم أنه شارع حيوي وللأسف ( طريق الكورنيش ) .

أليس هذه نعمة محاسبين عليها ؟

 3-    عشوائية البسطات وقلة الرقابة:

حديث يطول شرحه فتلك الظاهرة أصبحت تشكل إزعاجاً وتذمراً للأهالي و واجهة غير مناسبة للمحافظة فترك الحبل على مصراعية فترك الحرية للبعض في التمادي بغير وجه حق فمنهم من يبسط ويترك مخلفاته ومنه من يبسط ويمد دراعية ليأخذ من نصيب الحديقة وممشى المارة ومواقف السيارات ومنهم من أمتلك الموقع بالرضاء أم بغيره فتساوى مع من يستأجر المحل ويجهزه ويدفع الرسوم المستحقة من لوحة ورخصة ومساحة و تأشيرة استقدام ورسوم إصدار سجل التجاري واشتراك الغرفة التجارية مع ذلك المبسط الذي لم يكلفه الا مولد كهربائي( ماتور ) قيمته لا تتجاوز الفين ريال وديزل بعشرة ريال كل يومين ولا ننسى استوطان العمالة الأجنبية في حلقة الخضار و بعد صلاة الجمعة دليل واضح لتلك البسطات وحتى لو قدر الله عليه وغرم فنحن من يدفع الثمن والمغزى واضح فقالها صاحب فرن التميز ( أقلل من العجينة) .

 4-    خفايا المطاعم :

برغم أن تفاوت الأسعار أصبح هوجساً متعباً ولا رجاء فيه إلا أن نظافة المطاعم وحماية المواطن تأتي في الترند الأول ، فلا اُبالغ لو همست لمعاليكم بأننا ضمن المدن الوحيدة التي تكافئ من يتسببون في تسممنا فكم من مطاعم أغلقت بسبب التلوث وكانت عقوباتها تقتصر على غرامة مالية لتعاود نشاطها وقذاراتها بعد ( ساعات ) والسبب واضح فأعلم عن مطعم أغلق أكثر من 4 مرات وما زال العمل جارياً ليس حسداً لا سمح الله بل أعتبره ( تهاوناً في أرواح البشر ) ، فلا أتمنى الا الصحة والعافية للجميع لأنه لو تسبب لا قدر الله في تسبب أحد تلك المطاعم بالوفاة سوف يعانون ( أنظر للأسفل ) .

 5-    مغسلة الموتى:

اتذكر بأني رميت بكلمة بهذا الخصوص وقلتها بعلو الصوت (( بلدية ينبع ... ما بعد هذا فساد !!! )) وما زالت مصراً عليها ( ما بعد هذا فساد ) فالوضع مزرياً حتى تاريخه .

فيا معالي الوزير ليس لنا حياة بعد الموت حتى نرفع ونشكو لمعاليكم فمغسلة الموتى بينبع تكسوها الأغبرة من قلة النظافة وعدم الاهتمام واللامبالاة في المكان وتنقصها الأجهزة الازمة وأدوات الغسل والطيب لتلك الجثة الهامدة فهل أكرام الميت بأن يغسل ويتطيب أم ننفض على جسده التراب ونكسوه من مستلزمات هي بالأصل ( قطة من المتبرعين ) ؟

 6-    رخص الإنشاء :

يعاني أصحاب المباني التجارية في بعض الشوارع الرئيسية من عدم حصولهم على رخص إنشائية متعددة الأدوار رغم أن مواقعهم التجارية التي دفع الثمن الكبير ليكون ملكه على الشارع العام وأن لا تقل الأدوار عن أربعة أو خمسة ولكن للأسف غير الدورين أو الثلاثة لا يصرح له وذلك ليس اختياراً بل فرض من قبل البلدية .

 وأخيراً وليس أخر:

نأمل من معاليكم توجيه من تثقون به من وزارتكم الموقرة حتى يتفقدوا أحوال ينبع لننقذ ما علينا إنقاذه حتى لا يزداد السوء سوءً وما خفي أعظم وأدهى وأمر .

 (( ومضة قلب ))

ذكرت قبل ذلك بأنه لو فكرت #هيئة_الفساد بافتتاح مكتب بينبع لأضطر موظفيها للعمل الإضافي حتى الانتهاء من بعض القضايا وكشف الستار ( باب رزق لماذا يصد ).

 (( وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم )).

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا