انطلاقة كاتب

شكراً لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي


35%

(اجمالى الاصوات 3 )

بعد الدخول في مجال العمل مع الرئاسة وخوض معارك العمل المضني للقيام بأفضل تنظيم ممكن للإخوة القادمين إلى أطهر بقاع الأرض أرى أن الضجيج المثار من بعض الدول الحاقدة حول التنظيم إنما هو هالة كاذبة لا أساس لها من الصحة.لا تحتاج أخي القارئ إلا لحقائق معدودة لتنكشف لك تلك الهالة الكاذبة المرسومة بخيوط العنكبوت الواهية وتُبعثر كل أوهامهم إلى مقابر التزوير العالمية.وتقف عقارب الساعة مدهوشة لكل ما يجري ويسير بدقة.وتتضارب عقارب العدو مذهولة لتنقلب الطاولة على أعقابها وينقلب السحر على الساحر.لن نأخذ هذه الترهات في الحسبان سوف نوقد من نيران أحقادهم شعلة لنار حماسنا المستمر ليتوج هذا العمل في نهاية المطاف بأن يختم القادم من أقطاب الدول المختلفة ببسمة ترتسم على ملامحه لتكون عرفان شُكر للمنظمين.لا يعلم الكثير بأن داخل الرئاسة خلية نحل تعمل بشكل خارج عن الطبيعة البشرية من الدقة اللا متناهية من تنظيم المصلين وإدارة تلك الحشود وفقاً لخطط علمية ومدروسة خاصةً في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يرغب كل زائر بالمرور عليه.والصلاة بالروضة الشريفة رغبة في نيل ما قال عليه النبي صلى الله عليه وسلم ( ” مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ،   ”)والتفويج المدروس للصلاة في هذه البقعة لم يأتِ عبثاً بل أتى وفقاً للتنظيم العالي الذي يشهد به كل عاقل ومنصف.فلا عجب من كل هذه الخدمات على أبناء المدينة المنورة فهؤلاء هم أحفاد الصحابة و ورثة الفخر والشهامة ، تتسطر من تحت أيديهم التاريخ المشرف في الأيام القادمة وكيف لأبناء المدينة لا يعملون ما يناط بهم وقد ترعرعنا على خدمة الزوار وجرت مجرى الدماء بعروقنا.و في الختام أنهي مقالتي بما بدأت به  في العنوان شكراً لوكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي.

 

التعليقات

لا يسعني القول إلا أن أذكر البيت التالي
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى .......حتى يراق على جوانبه الدم
فظهور الحاقدين و عواء المرجفين ما هو إلا دليل التميز و الابداع
فلا يضيركم ذلك يا رجال الخير و أهل مدينة رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه
بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا
ماشاءالله تبارك الرحمن مقال جميل من شاب من خيرة شباب المدينة المنورة يحملون على عاتقهم اظهار الصورة الحقيقة للقائمين على خدمة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله في جهودكم وجعلها في ميزان حسناتكم ونفع الله بيكم الاسلام والمسلمين

أضف تعليقك هنا