عبد المطلوب مبارك البدراني

أوقفوا التهكم بمعلم الأجيال !!


بقلم/ عبد المطلوب مبارك البدراني
1%

(اجمالى الاصوات 1 )

أتألم عندما أشاهد بعيني وأسمع بإذني التهكم والسخرية من معلم الأجيال عبر قنوات التواصل الحديثة وخاصة التويتر والواتساب والسناب وغيره بعد هذه الإجازة ليس لأنني انتسب إلى وزارة  التربية والتعليم لفترة طويلة  حيث عملت  ولا زلت أعمل فيها مديرا ومعلما ً ل 37 عاما وانتسابي لها افخر واعتز به ولي الشرف في ذلك ولكن ما لاحظناه من استهزاء وتهكم بالمعلم دعاني أن أكتب عن هذا الموضوع  .. 

الكل يرسل التهكمات والسخرية والغريب في الأمر أننا شاهدنا أطفال بعضهم لا يتجاوز الخمسة سنوات من عمره في مقاطع ساخرين من المعلمين طبعا تلك الجمل التي يقولها الطفل ليست من نبات أفكاره بل لقنت له ، فنحن كيف نسمح لأبنائنا ولأنفسنا بالسخرية من المعلمين وهذا الطفل الذي لقن وسمح له بالسخرية من المعلم كيف يحترم معلمه  و يعرف قدره في المستقبل يا أخوان مهنة المعلم عظيمة جدا وهي مهنة الأنبياء والرسل، وهم قدوتنا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: ( بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق )، فالأخلاق الفاضلة، والقيم النبيلة، وحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم حب الوطن يجب غرسها في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات، وهذا الجانب هو مهمة المعلمين، وهم مؤهلون للقيام به إن شاء الله تعالى ولكن ماذا يجب على المجتمع تجاه المعلم ..يجب غرس حب المعلم والمعلمة وتوضيح مكانتهم للنشء ومعاقبة من يستهزأ او يسخر منهم عبر قنوات التواصل الحديثة او وسائل الإعلام الاخرى هذا ما أردت توضيحه والله من وراء القصد....

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا