سالم الثقفي

للبرقان حقوق مهضومة


بقلم/ أ. سالم بن سليم الثقفي
62%

(اجمالى الاصوات 3 )

من منا لا يؤيد الشفافية ومعاقبة كل مخطأ، من منا لا يرغب بحفظ الاعمال عن التلاعب و الفساد ؟

كلنا نرجو ذلك و نطالب به و نعمل لأجله و من لا يرغب فهو حتما من الفريق الفاسد المفسد.

بداية الحكاية للدكتور/عبدالله البرقان كان لاعبا ممتاز داخل المستطيل الاخضر و اعتزل و من ثم دخل المعترك الرياضي الإداري و هذا يعني أنه أصبح عنوانا براقا و له اسم رنان على صفحات الإعلام بكل انواعه و اشكاله و عندما يكون ذلك يجب على الإعلام قبل غيره ان يكون متحفظا على هذا الاسم فلا ينسب له الا ما هو ثابت فإن كان ايجابيا قدم بين يدي الخبر ما يؤكد ذلك و ان كان سلبيا ( وهنا مربط الفرس ) يكون التثبت و تقديم حكما من جهة ذات اختصاص بما سينسب اليه مؤكدا لسوء عمله و قيامه بالإقدام على ارتكاب فساد فيما كلف به من عمل .

اتحادنا المتعجل اخذته العزة بالشهرة وبدء بالتخبط العشوائي فبمجرد تحقيق مع موظف من قبل لجنة ليست مؤهله علميا و عمليا بقنوات التحقيق اكتشفت مخالفات تجاوزت الخمسة عشر (حسنا نذكرها) و أستند المحقق معه (خالد) إلى أن هذه المخالفات تمت بناء على توجيهات مسئول اعلى وهو الدكتور عبدالله البرقان . إلى هنا و عمل اللجنة سليم و نشكرها على ما بذلته من جهد بحسب امكاناتها .

قبل الحديث عن ما أريد قوله يجب أن يكون للنظام الذى حرص اتحاد القدم ان يكون متمسكا به و ان يحافظ عليه فإنه مبنى على أية كريمة ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾

هنا نظاما وشرعا يحق لنا أن نوجه لاتحاد القدم ومجموعة أسئلة عن كيفية استناده على افادات موظف بشأن مسئول له اسمه و وضعه الاجتماعي في الوسط الرياضي .

1/ هل تم التحقيق مع من اسندت اليه المخالفات من قبل الموظف و أقر اقرارا بلسانه و ادراكه انه فعلا ارتكب هذه المخالفات؟

ان لم تفعل وهو ما تم فعلا فإنها تكون اول مخالفه منها و كسرها للنظام الذى تدعى انها فعلت ما فعلت للحفاظ عليه فهل يعقل أن نُشهر برجل معروف له اسره و أبناء و نكسر سمعته بربط أسمه بالفساد قبل التثبيت و التأكد.

و إن أثبتت براءته فهل سيبقي في أقلام و ألسنة هؤلاء مداداً ليكتبوا له اعتذارات و راسهم الاتحاد السعودي و رئيسه .

2/ لنفرض جدلا أنه ثبت لديهم ارتكاب الدكتور أخطاء تحت ما يسمي أخطاء إدارية تم اقترافها إما لعدم تفهم الأنظمة او لضبابيتها ولكن ثبت معها حسن المقصد و أنه لا مصلحة شخصية لمرتكب المخالفة وهو أمر ينظر له نظاما وقضاء . فما هو موقفهم ؟

فعلا ما شاهدناه و سمعناه على شاشة التلفاز امرا مخزى لنتذكر قليلا كارثة جدة التي راح ضحيتها أرواح ليست بالقليلة هل خرجت جهات التحقيق بعد الحصول على كلمتين او ثلاثة من بعض الموظفين و جاءت بأسمائهم و أسماء مسئوليهم و شهرت بهم طبعا لم يحدث لماذا لأن النظام المعتمد على الشرع الحنيف حفظ لهم كامل حقوقهم الى أن يفرغوا من التحقيق مع كافة الأطراف و إثبات التهم على من يستحق منهم بالأدلة و البراهين و من ثم لكل حادث حديث .

رسالة الى البرقان : اخ عبدالله لا اعرفك على المستوي الشخصي و لكن أصبر و أحتسب فالإخوان هداهم الله و أصلحهم ركبوا موجة ضنوا أنها سترفعهم ليرتقوا ظهر السفينة و ما علموا إن ثبت خطاءهم بأنهم سيتحطمون على صخور الحقيقة . و أحتفظ لنفسك بحق المقاضاة لهم و لغيرهم حتى لمن نصب نفسه خصما و محققا و قاضيا و منفذَ للحكم .

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا