انطلاقة كاتب

تناقض الذات


بقلم/ ماجد الحربي
78%

(اجمالى الاصوات 11 )

لكلاً منا قناعات يؤمن بها وتكمن بداخلنا واقعيتها ولكن نتجاهلها ولا نستدل بها في نقاشاتنا، والسبب هي عقد دينية وقيود اجتماعية فرضها علينا مجتمعنا قد يسبب افصاحك بها تكفيرك او انحرافك مذهبياً او اخلاقياً ومما يدل على تلك العقد المستديمة هي نهاية نقاشاتنا وختامها بإلقاء اللوم على أنفسنا في عدم تطورنا ومواكبة ما توصلت إلية البلاد المتقدمة .

نحن نؤمن بما توصلت إلية تلك البلدان من وعي ونهضة في مجتمعهم فنحن لا ينقصنا عنهم لاوعي ولا علم !

 بل تنقصنا عنهم الجرأة في الافصاح عن قناعاتنا والتمحور حول الواقعية والتجرد من الإتباع في العادات والتقاليد العمياء التي اثرت علينا وغَلقت افواهنا عن النطق بالحق وأبعدتنا عن مواكبة التطور حتى أصبحنا نؤمن بمثل يقال بيننا ( خالف تعرف ) فبمخالفة احدنا بما أعتدنا عليه سواء من قول او فعل يعرف صاحبة ويشتهر فأحياناً يلقى صاحبة الذم من فعلة بالعلن والمديح في الخفاء ولا نستطيع قلب تلك الآية لأننا لا نمتلك الجرأة في مدحة بالعلن لأنه هو شعورنا الحقيقي المستند علية من قناعاتنا. 

فنضطر لإظهار شعورنا المزيف الذي يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا البائدة فظهرت عبارة ( من تمنطق فقد تزندق ) ونسبوها افتراء على عدداً من الأئمة و أصبحوا يدرجون عبارات عدة غلى غرار هذه العبارة لكي لا تتكلم بالمنطق وتتبع عقدهم وتنظر إلى من يجاورك من الشعوب من أسفل الحضيض .

مهلاً: 

قد يُنطق على حكم الزندقة من القارئ بمجرد قراءته لكلمة ( عُقد دينية ) فديننا هو دين الاعتدال وأساس المنطق ونحن من أدخل علية تلك العقد .

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا