انطلاقة كاتب

عقيم هو الخذلان


بقلم/ ايمان احمد فلاته
45%

(اجمالى الاصوات 6 )

نخطأ كثيراً، و نعتذر و على قدر الخطأ يكون الاعتذار، و بعمق الخطأ و مكانتنا عند الاخرين يكون الرد بقبول الاعتذار فعلاً او مجاملته لا اكثر.

التسامح و السماح طبعنا، نسامح و نتجاوز غالباً لكن قد يصعب على المرء ذلك عندما يقع بين راحة نفسه و المنطق.

يوما ما اعتقدت  بل أجزمت ان الصداقة توازي الاخوة و احياناً اكثر، لكن يبدو انني كنت واهمة اكثر مما ينبغي .

اجد بالمقابل ان صديقي الذي اعتبرته فعلا صديق يعاملني على هواه او هوى من يهواه ! كيف لي ان أتقبل ذلك ؟!

كيف لمنطقي ان يقبل ما اعتبره خرقاً لقوانين و اهانة لمسمى الصداقة!

خُذلتُ و اعتقد انك تعي تماما ما الخذلان، من شخص شاركك حياتك يوماً، صنع تاريخاً معك شعرت بالبهجة والانس والحزن معه يوماً ما ..

مؤلم هو ذلك الشعور كأن تعطي احدهم روحك ويقول لك ماذا اعطيتني ؟!!

 دائما ايماني قوي بأن الانسان لديه قدرة كبيرة على التأقلم، لكن هذه المرة التجاوز والتأقلم تطلب مني وقتا و استخلصت منه درساً لا بل دروساً، لا تعاتب احداً ان رحل، عاتب نفسك التي تأبى تصديق ذلك؛ لا وجود لمفهوم الصداقة البحت، كل شخص يبحث عن شيء ما، إلا من رحم ربك و هذه الفئة قليلة جداً، وربما أنتهى امرها في زماننا هذا لا تتوقع الكثير مني او من أي شخص اخر حتى لا تصدم و حافظ على مسافات الامان بينك و بينه.

و الاهم احرص على راحة نفسك ، اجعلها على رأس قائمة اولوياتك، و اعمل بما يرضيك و يرضي ضميرك.

 

التعليقات

لا لم تكوني واهمه يوماً اصدقائنا اقرب الينا من اخواننا ولكن الصديق الذي يهجرك لخطء لم ترتكبيه او ظن انك ارتكبت خطء فهو ليس صديق لاخر الحياه انما صديق وقت الحاجه ( مصلحه ) لاتظني ان جميع اصدقائك سواسيه فاصابع اليد ليست كبعضها .
ربما كنتِ مخطئة ، ربما تسرعتي ولم تتمعّني النظر حولك ! ما زال هناك أصدقاء ، ومازالت مشاعر الأخوة الصادقة من اصدقائنا حولنا فقط !! ان أمعنا النظر جيداً

أضف تعليقك هنا