نبضات

لا تهيئ لي كفناً فما زال في داخلي برقاً ورعداً


بقلم / مشعل بن ياسين المحلاوي
33%

(اجمالى الاصوات 3 )

يوجد في حياتنا أناس محبطين ومكسرين لمجاديفنا وهم من يجب الهروب منهم، للأسف ينغمس فيهم الجانب السلبي للأمور ولا يلتفتون للإيجابيات وهم متواجدون في بيوتنا أو معنا في العمل أو في مجالسنا الاجتماعية، فمجرد وجودهم حولنا مهلكاً، لذا علينا أن نكون حذرين لأن سلوكهم وآرائهم السلبية مثل السم يجري في الدم، فالسلبية الدائمة وحدها تولد عدم الرضا وتشتت الذهن وعندما يتشتت الذهن بالسلبية يصبح من الصعب تحقيق السعادة.

قد نخفق في تحقيق درجة مرتفعة في الدراسة، أو دخول الجامعة لعدم تجاوز النسبة المطلوبة، أو تحقيق مكسب مالي في مشروع أو ترقية وعلاوة في العمل، أو حتى الفوز بمسابقة ترفيهية أو لعبة، فكلها أمور واردة علينا وحدوثها أمر طبيعي وهي سنّة من سنن الحياة.

 وهي ليست نهاية المطاف أو آخر فرصة والمفترض علينا أن نستفيد من هذا الإخفاق ويكون لنا درساً لنتفاداه في المرة المقبلة، وتصحيح مسارات العمل وإعادة تخطيط الطرق والأساليب لتحسين ما اخفقنا به, ولا نلتفت للمحبطين الذين من حولنا الذين ينهالوا علينا بالسلبيات وتحطيم العزائم وكل مرادهم أن نبقى في الصفوف الأخيرة مثلهم فهم يغيظهم نجاحنا وتقدمنا.

 ولنتذكر دائماً, حدود مانحن قادرين على تحقيقه ليس مسؤوليتهم وعلينا التعالي على سلبياتهم وأفكارهم البائسة وأن يكونوا في حياتنا صغاراً لا يُروا إلا بمجهر, ومواصلة تقدمنا للأفضل فهي رحلة مفتوحة حتى النهاية و99% مما نحققه يأتي مباشرة مما نعمل على تحقيقه يومياً.

كن قوياً فالحياة لا تقبل الضعفاء لا تستسلم فكلما تعثّرت انهض وكلما أخطأت صحّح وكلما فشلت حاول وكلما أصرّت الأيام على أن تجعلك عبوسًا ابتسم رغمًا عنها, جدّد أملَك بالله وتذكر قول الله تعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )


 

التعليقات

مقال جميل ورائع 👍🏼 كي ننجح في تحقيق اهدافنا واحلامنا علينا بتجاهل المحبطين في حياتنا 🦋💐
الله يكثر من أمثالك يا أبا وسام
وفعلا إعطاء الأشخاص المحبطين كثيرا من الوقت والأهمية يضعف الإنتاج والاستمرار في مواصلة النجاح ويجب أن تكون المسافة معهم واحدة لا بعيدة او قريبة حتى لا يتأثر بهم ويحاول أن يصل الى النجاح عندها يدرك المحبطون أنهم غارقين في السلبية …

قلم متميز دائما
سلمت لنا ولمن تحب
حفظكم الله
ان لم تكن محارب فتأكد لم تصل لدرجة النجاح
ماشاء الله عليك يا سميي
لك نصيب كيبر من اسمك
فأنت شعلة من التحفيز
ابدعت و وفقك الله
رائع جدا مقال واقعي
جميل جداً.... لقد أشعلت اقباس الاضاءه في طريق الأجتهاد وعدم الأحباط في السعي لتحقيق الهدف.
كل الشكر لك أبا وسام فمازلت مبدعاً.
سلمت وسلم قلمك
مقال محفز لمن لم يحالفهم الحظ في انجازاتهم
فلولا الفشل لما كان للنجاح من معنى..اغلق اذانك على كل انتقاد غير بناء وواصل المحاوله

فعلااااا مقال مميز
ننتظر المزيد والقادم
صدقت سلمت الأنامل أخي مشعل
‏“لا تشحذ وداً بارداً، ولا تسأل وصلاً مُـتكلفاً، و لا ترنو إلى وهم، لا تنتظر مجيء من لايجيء، كُن متقدماً بعقلك متراجعاً بقلبك”

أضف تعليقك هنا