انطلاقة كاتب

جبر الخواطر على الله


بقلم/ علاء أحمد المنصري
43%

(اجمالى الاصوات 7 )

تكاد تندثر هذه العبادة بيننا والتي لا تكلف شيئاً مع اننا من الممكن ان نجبر خاطراً بكلمة او بفعل لا نعلم ربما يكون باب من ابواب الجنة .

كم من مكسور بيننا كم من يحتاج لمثل هذه اللفتة الحانية يحتاج لجبر يرمم بها نفسه يقوي بها ايمانه ومما تشد الحاجة إليه في زماننا , تطيب خواطر من ترك الأهل والأوطان , متغرباً , يبحث عن لقمة العيش وأسباب الرزق , فيحتاجون منا الوقوف إلى جانبهم , ومواساتهم , وتطييب نفوسهم .

هكذا كان دأب حبيبنا رسول ﷺ جابراً للخواطر  عندما وصف نفسه ذلك الاعرابي -مازحاً-بصفات غليظة من يشتري العبد!!؟ من يحرك صرة دنانيره لأجلي من يعرف عني سوى هيئتي وشكلي ؟! يا رسول الله اذاً والله لتجدني كاسداً

تلك الكلمات هيجت في صدر النبي ﷺ احزانا لامست قلبه، تلك اللمسة التي تجلت في جبر النبي لخاطر زاهر بن حرام عندما قال له (( لكن عند الله لست بكاسد )) .

انظروا كيف داواه كيف جبر بخاطره عليه الصلاة والسلام بكلمات قليلة حوت معان جليلة

يقول اهل العلم ما عبد الله بشيء افضل من جبر الخواطر

لولا ظروف الوقت ما قيل لابأس

‏ولولا الأمل ما يبتسم فـالزمن حي

‏الله خلق هـالناس تحتاج للناس

‏لا تبخل اليا صرت تقدر على شيء

 

التعليقات

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقك و ينفع بك

أضف تعليقك هنا