اخبار المدينة المنورة

(معرض القرآن الكريم بالحرم النبوي يكسر حاجز المليون زائر )


عيون المدينة
دعاء بيك
29%

(اجمالى الاصوات 2 )

تشهد المدينة المنورة بشكل عام  وتحديدا معرض القرآن الكريم نوعاً من الحراك السياحي والثقافي وزيارة مكثفة من قبل الحجاج والزوار حيث وفر المعرض إرث تاريخي عميق للمصحف وتحولاته وأنواعه عبر السنين والأزمان المعرض تم انشاؤه
برعاية شركة سمايا القابضة وبإشراف وزارة الشؤون الاسلامية الذي أنشأ منذ عامين للتعريف بالقرآن الكريم وتاريخه على مدى سنين، وكيف ساهمت الحضارات  المختلفة في طباعة المصحف وتناوبت في إخراجة وطباعته وكتابته إلى يومنا هذا.وتم زيارته منذ افتتاحه اكثر من مليون زائر من مختلف الجنسيات من كل أنحاء العالم زوارا وحجاجاً ومواطنون ومقيمون.وقد ضم المعرض قاعات عديدة والتي احتوت على تقنيات عرض حديثة منها الشاشات التفاعلية التي تعرض جزء من المعلومات التاريخية والتفصيلية  حسب ما يختاره الزائر وتوجد هناك الشاشات التلفزيونية التي تضم أفلام مرئيّة موزعة على القاعات. بالاضافة الى توفر العديد من المرشدين السياحيين الذين يتحدثون بلغات مختلفة لتعريف الزوار بما يحتويه المعرض من آثار قيمة تمثل اهتمام الكثير من زوار المعرض.
يذكر ان المعرض يستهدف جميع رواده بلا مقابل مادي والدخول فيه بالمجان
( عيون المدينة ) قامت بجوله استطلاعيه على المعرض والتقت مجموعة من الزوار فقال الزائر محمد عثمان من السودان الشقيق ان معرض القران الكريم المقام في الحرم النبوي يعتبر من احدث المعارض التي تبرز القران الكريم وما يحتويه من صور تجسد الايمان والاسلام ولذلك فقد اعجبت بهذا المعرض ونشكر القائمين عليه ونتمني لهم التوفيق علي مايقدمونه من جهود لخدمة الاسلام والمسلمين وقال الزائر عبدالعزيز عبدالحميد لقد سعدت بزيارة معرض القران الكريم واعجبت بما احتوه من كتب اسلامية وقران كريم يجسد المعاني السامية للمصحف الشريف ولا نستغرب هذا الجهد الطيب من قيادة المملكة العربية السعودية التي وهبت نفسها خدمة الاسلام والمسلمين نسال الله ان يوفق القائمين علي هذا المعرض وقال الزائر جميل عثمان من اليمن لقد زرت معرض القران الكريم عدة مرات وفي كل مرة اجد الجديد والتجديد بما احتواه من ارث تاريخي واسلامي يجسد معاني القران الكريم ولاشك ان هذا الجهد المبارك من قيادة المملكة العربية السعودية لا يستغرب من بلاد الحرمين التي وهبت نفسها خدمة للاسلام والمسلمين .

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا