المناسبات

الشيخ/ سلامة بن رشدان جابر الجهني

نبذة عن المرحوم بإذن الله


الشيخ/ سلامة بن رشدان جابر الجهني
عيون المدينة
40%

(اجمالى الاصوات 4 )

ولد الشيخ سللامه في ينبع النخل عام 1358هـ وتربى ونشأ في كنف والديه ويضيف أن حياتهم الأولى كانت تتميز بالتنقل من مكان لأخر ولهذا لم يلحق بركب التعليم إلا في سن متاخرة حيث بدأ تعليمه على يد المشائخ جابر مرشد الجهني ومحمد مرشد الجهني ..
ويذكر الشيخ سلامه ان من جيرانه فضل بشير رحمه الله سويلم مرشد رحمه الله ومحمد الذبياني 
ويضيف أنه أنتقل إلى المدينة المنورة مع والده في عام 1375هـ وسكن في باب العنبرية في بيت مفضي بشير جوار بستان العمرانية بأجرة شهرية 25 ريال ويذكر من جيرانه : عيد بن دغيليب-متروك بن سلام- عتيق الصيدلاني- نويمي الصيدلاني ثم انتقل إلى الحرة الغربية ( السكة الحديد) ويذكر من جيرانه: عبد العزيز القش – محمد أبو حسين – محمد عيسى العمري – سليمان النغراني – طوفان بن سلامه – عطالله بن فايز ..
يضيف الشيخ سلامه أنه درس في مدارس المدينة المرحلة الابتدائية حيث التحق بالمدرسة المحمدية في حوش منصور ومنها أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة أنس بن مالك ومديرها زين الربيع وتخرج منها بالشهادة الابتدائية التي أهلته للعمل ..
ويضيف أنه في بداية حياته في المدينة عمل في بقالة تابعة لحسن مهندس رحمه الله براتب شهري 150 ريال ..
ولكن شهادته الابتدائية آنذاك أهلته للالتحاق بالعمل الحكومي بمطار المدينة المنورة كمستخدم لمدة عامين حيث انتقل للعمل بالصحة في مستشفى باب السلام كممرض نظرا لخبرته في الطب الشعبي التي اكتسبها من والده براتب 180 ريال وكان مدير المستشفى الدكتور حمدي ومعه شخص اسمه عبد اللطيف استمر في هذا العمل ثلاث سنوات ثم انتقل بالعمل في إدارة تعليم المدينة كمراسل متنقلا بين الإدارة ومدرستي الإمام علي وعمر بن الخطاب ...
وبعد فترة ترك العمل الحكومي ليعين رئيس الزكوات في ضواحي المدينة المنورة عام 1386هـ حتى الآن وكان يشاركه في هذا العمل مندوبين يذكر منهم محمد إدريس والديري ..
مهنة ومزاولة الطب الشعبي:
حيث أن والده تميز بالعلاج بالطب الشعبي فقد كان ملازما له في هذا العمل سنوات عديدة وعندما استقر بالمدينة كان يزاول الطب الشعبي خلال عمله الأول في دكان حسن مهندس رحمه الله ..
وعندما فتح الله عليه وأشترى منزلا في باب العنبرية بـ 1500 ريال بدأ في استقبال المرضى وعلاجهم بالطب الشعبي منذ عام 1382هـ .. ويضيف أن ابنه أحمد ملازم له في العلاج بالطب الشعبي وسيكون له شأن مستقبلا..

من الطب الشعبي إلى القمة:
يقول الشيخ سلامة كانت فكرتي الأولى هي إقامة إستراحات على الأرض التي أقيم عليها قصر القمة للإحتفالات ولكن بالتشاور مع الأيناء وخاصة الإبن محمد الذي أبدى فكرة إنشاء قصر أفراح حيث درسنا الفكرة وبدأنا وكما تشاهدون اليوم قصر القمة للأفراح؟

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا