اخبار المدينة المنورة

فضيلة الشيخ الغامدي / الوسطية جعلها الله صفة كاشفة لهذه الأمة وخاصية عظيمة


فضيلة الشيخ الغامدي / الوسطية جعلها الله صفة كاشفة لهذه الأمة وخاصية عظيمة
عيون المدينة
إدارة الإعلام – شؤون الحرمين
1%

(اجمالى الاصوات 1 )

ألقى فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن علي الغامدي إمام وخطيب المسجد الحرام محاضرة في مسجد قباء بالمدينة المنورة بعنوان ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) بين فيها أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خصها سبحانه وتعالى بعدد من الخصائص منها أن جعلها أقل الأمم أعمار ،وعوض سبحانه وتعالى قلة أعمار هذه الأمة بأعمال وفضائل وخصائص ترفع قدرها وترفع درجاتها ولا يسبقها غيرها وهناك الكثير من الأعمال التي رتبها المولى وجعلها لهذه الأمة فرتب عليها أمور كثيرة فمن ذلك الصلاة في بيت الله الحرام فهي تعدل مئة ألف صلاة والصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة والعبادة في ليلة القدر تعدل ما يقارب 84 سنة وهناك الكثير من الفضائل التي أنعم الله بها على هذه الأمة فسبقت بها غيرها مع قلة أعمارها  وقلة سنين حياتها.

وبين فضيلته أن الوسط في المعنى العام هو نقطة ألتقى بين طرفين أما في المعنى الخاص المراد به الوسط فهو الأفضلية والخيرية والأحسن والأعدل وهذا هو المراد حين يقال أن هذه الأمة أمة وسطا أي أنها أفضل وأعدل وتلتزم بالمنهج الأفضل والأخير والأوسط والأعدل فالمقصود بالوسطية هو الاعتدال في كل شيء ولذلك جعلها المولى عز وجل بهذه المكانة .

وأكد فضيلته أن الوسطية جعلها الله صفة كاشفة لهذه الأمة وخاصية عظيمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم تقوم على ركائز كثيرة وتتضح هذه الوسطية في معالم عديدة فتبين بها وسطية هذه الأمة فهي منهج عقدي وعلمي وفكري وأخلاقي واقتصادي وسياسي يعم جوانب الحياة، مبينا أن هذا الدين جاء بما يلبي حاجات النفس البشرية ويلبي فطرتها يقول الله تعالى :( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ).

وأختتم فضيلته بالشكر للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ولمركز الدعوة والارشاد بالمدينة المنورة على إقامة هذه المحاضرة .

 

التعليقات


أضف تعليقك هنا